عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
199
تاريخ ابن يونس الصدفي
وخمسين ( ومائة ) « 1 » ، وهو - عندي - أصح « 2 » . * ذكر من اسمه « السائب » : 525 - السّائب الثّقفىّ : مولى غيلان بن سلمة . روى يزيد بن أبي حبيب ، عن نافع ابن السائب : أن أباه كان عبدا ل « غيلان بن سلمة » الثقفىّ ، فأسلم ، فأعتقه النبي صلى اللّه عليه وسلم . فلما أسلم غيلان ، ردّ النبي صلى اللّه عليه وسلم عليه ولاءه « 3 » . 526 - السائب الغفارىّ : صحابي نزل مصر « 4 » . 527 - السائب بن هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيّب « 5 » - بالتشديد - بن جذيمة « 6 » بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤىّ القرشىّ العامرىّ « 7 » : يقال : إنه رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 8 » . شهد فتح مصر ، وولى القضاء بها والشّرط لمسلمة بن مخلد .
--> ( 1 ) إضافة من عندي يلزمها السياق ، على سبيل التوضيح ، ومنع الخلط . ولم يذكرها مغلطاى ، ولا ابن حجر في نقلهما عن ابن يونس في مصدريهما السابقين . وكذلك في ( تقريب التهذيب ) 1 / 281 : مات سنة إحدى ، أو ثلاث وخمسين . وهي طريقة مشكلة بالنسبة لبعض الناس . ( 2 ) هكذا رجّح ابن يونس رأى ابن بكير على الرأي الآخر المجهول ( مخطوط مغلطاى المذكور في هامش ( 2 ) ، وتهذيب التهذيب 3 / 383 ) . ( 3 ) الإصابة 3 / 26 . ( 4 ) المصدر السابق . وذكر ابن حجر في ( السابق 4 / 273 ) : أن اسمه ( عبد اللّه الغفاري ) : وذكر له حديثا . ( 5 ) كذا ذكره ابن يونس بالتشديد ( الإكمال 2 / 296 ، وهامش 1 بها ) . ويعلق ابن ماكولا على النسب ، وعلى تشديد ( حبيّب ) بأمرين : 1 - أن هناك خطأ في النسب ووهما ، فالصحيح - عنده - أن جذيمة أخو ( نصر بن مالك ) . 2 - أن ( حبيبا ) بالتخفيف ، لا بالتشديد . ( السابق 2 / 295 ) . ( 6 ) المصدر السابق . وحرّفت في ( رفع الإصر ) : 2 / 243 إلى ( خزيمة ) . ( 7 ) ورد نسبه كاملا في ( المصدر السابق ) ، وقد نقلت عنه بعد تصحيحه ، اعتمادا على منهج ابن يونس في الحرص على سوق نسب المترجم له في كتابه . ( 8 ) وهذا يعنى : أن له صحبة . ولا يستبعد ابن حجر ذلك ؛ لأنه شهد فتح مصر سنة 20 ه ، وأسلم أبوه يوم الفتح ( سنة 8 ه ) . وكان أبوه يساعد المسلمين والرسول صلى اللّه عليه وسلم بإحضار الطعام إليهم ليلا ، عندما حصروا في الشّعب ، وكان ممن سعى في نقض الصحيفة . ويذكر ابن حجر أن ( السائب بن هشام ) كان يوم الفتح مميّزا ، وتبع أباه في الإسلام ، ثم إن كل من كان بمكة - موجودا من قريش في حجة الوداع - فقد رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وسمع خطبته بمعنى ( المصدر السابق ) .